تقع جزر المالديف فى قارة أسيا فى
المحيط الهندى وهى دولة مسلمة لا يعرف أهلها ديانة غير الدين الإسلامى ويصل إجمالى
عدد سكانها حوالى 309 ألف وينحدرغالبية سكانها من أصول هندية وسيرلانكية..عرفت
المالديف الإسلام فى منتصف القرن الخامس الهجرة على يد أحد التجارالمغاربة يدعى
"أبى البركات البربرى" والذى كان حافظا لكتاب الله وتمكن من نشر تعاليم
الدين الإسلامى فى ربوع جزر المالديف
الخلابة...
ولكن ما لا يعرفه الكثير عن سكان تلك
الجزر أنهم يحترمون الدين الإسلامى ويقدرون أحكامه ونصوصه دونا عن أى نصوص ولذلك
يتمتع العلماء بمكانة خاصة على هذه الجزر.ومع بدايات إستقبال الشعب المالديفى لشهر
رمضان تتغير ملامح الشوارع ليكسوها طابعا روحانيا مميزا من خلال إشعال المصابيح فى
المساجد والسهر على الساحل حتى إنتظار أذان الفجر..فطقوس رمضان فى تلك الجزر لا تختلف عن
أى
شاهد بالفيديو :: شاب يصطاد سمكة قرش
بلد إسلامى فهم على معرفة بالمسحراتى بوظيفته وأيضا على دراية بمدفع الأفطار.والسلوكيات الإسلامية تبدو معالمها واضحة فى أسلوب حياة الشارع
المالديفى خلال شهر رمضان الكريم فتغلق المطاعم نهارا ولا يمكن لأحد المجاهرة
بالفطر فيه وأيضا ينتشر الحجاب..وبحكم طبيعة جزر المالديف شأنها كشأن أى جزيرة
مطلة على المياه فإن الشعب المالديفى يعتمد بشكل كبير على الأسماك والتونة فى
طعامه .ويمتزج المطبخ المالديفى بمزيج من الطعام العربى والهندى.ومن أشهى المأكولات
البحرية فى المالديف فطائر "الباجياو" وفطائر "الماسروشى"
إضافة إلى إعتماده على كرات اسمك أيضا..أما بالنسبة للحساء فلا يخلو أبدا من مائدة
الأفطار يتمتع الحساء المالديفى بالنكهات البحرية المميزة من خلال حساء
"الجاروديا" وبالنسبة للحلويات الشهية فلا تخلو موائد الأفطار المالديفية
من كعكة "الفونيبواكا" والمصنوعة من الطحين فى شهر رمضان المبارك.




ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق