الفضاء عبارةٌ عن فراغ بحيث لا يمكنك قياسُ درجة حرارة الفراغ. الجزيئات الموجودة في الفضاء عددها قليلٌ نسبيًّا ولذلك نظرية أنتقال الحرارة بين جسمين متلامسين قد تكون منعدمة لعدم وجود وسط مادى.
يعتقد الكثير منا كما صورتها أفلام هوليود الحقيقية بأنّ أجسام روّاد الفضاء قد تنفجر أو قد تتجمد إذا خرجوا إلى الفضاء دون بدلاتهم أو إذا حدثت مشكلة في البدلة نفسها، ويعللون ذلك بأن الضغط في جسم الإنسان أعلى منه في الفضاء مما يؤدي إلى انتفاخ أجسامهم وانفجارها كالبالونات في طبقات الجو العليا. هذا الأمر لا يحدث بالطّبع، لأنّ أنسجة الجسم البشريّ متينةٌ بحيث لا تتمزّق بسهولة.
فقد قامت ناسا والقوّات الجوّيّة الأمريكية في فترة الخمسينات والستينات بإجراء بحوث حول النجاة لرواد الفضاء تحت ظروف ضغط منخفض، وكانت النتيجة أن الإنسان سيبقى واعيًا لما بين 10 و15 ثانية، ويستطيع البقاء على قيد الحياة لـ90 ثانية مع أضرار وآثار بسيطة، لكن إذا تخطت الفترة الدقيقتين فإن الوفاة ستكون هي النتيجة,
فقد يفقد الشخص الوعي بعد 15 ثانية من خروجه للفضاء دون وقاية مناسبة بسبب نقص الأكسجين، حبس الهواء في الرئتين لن يكون حلًّا في الفضاء لأن الهواء سيتمدّد ويمّزق الرئتين. لن يتكّمن الشّخص من النّجاة بعد مرور دقيقتين لأن الوفاة ستكون هي النتيجة بسبب الاختناق أو آثار انخفاض الضغط. ستتكون فقاعات غازية في سوائل العينين والفم وأنسجة الجلد. عندما نجا أحد الأشخاص من التّعرض لضغط منخفض بسبب شق في بدلته في عام 1965، كان آخر ما تذكره قبل أن يغمى عليه بعد مرور 14 ثانية هو غليان اللعاب على لسانه قبل أن يفقد وعيه.
تابع بالفيديو.....

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق