يمكنك هنا وضع أي اشعار أو إعلان للزائر حيث أن مكان هذه الأداة مناسب ومستهدف وسوف يقرأه كل الزوار والمتابعين لمدونتك.

السبت، 12 أبريل 2014

قصة لوحة الطفل الباكي


قصة لوحة الطفل الباكي

هذه اللوحة مألوفة دون  شك لدى الكثيرين  فمن منا لا يعرف هذا الطفل أو ينسى هذه الملامح الملائكية الحزين حيث تعد هذه اللوحة أحد أعمال الفنان الإيطالي جيوفاني براغولين الذي لا نعرف الكثير عنه سوى انه عاش في فلورنسا ورسم سلسلة من اللوحات الفنية الجميلة لأطفال دامعي العيون تتراوح أعمارهم ما بين سن الثانية والثامنة.. تحت عنوان “الطفل الباكي", هذه اللوحة بالذات هي اشهر لوحات المجموعة وتصور طفلا ذا عينين واسعتين والدموع تنساب من على وجنتيه.من الواضح أن هيئة الطفل تشعر الناظر بالحزن والشفقة وتلعب على وتر المشاعر الإنسانية بعمق.
والعجيب فى هذا الأمر أن لهذه اللوحة قصص أخرى غريبة بعض الشيء.

ففي العام 1985 نشرت جريدة الصن البريطانية سلسلة من التحقيقات عن حوادث اندلاع نار غامضة كان البطل فيها هذه اللوحة بالذات ! كانت اللوحة ذات شعبية كبيرة في بريطانيا حيث كانت تعلق في البيوت والمكاتب باعتبار مضمونها الإنساني العميق.
لكن الصحف ربطت بين اللوحة وبين بعض حوادث الحريق التي شهدتها بعض المنازل والتهمت فيها النيران كل شئ عدا تلك اللوحة.
وتواترت العديد من القصص التي تتحدث عن القوى الخارقة التي تتمتع بها اللوحة وعن الشؤم الذي تمثله، وكلما وقع حريق في مكان تشكل تلك اللوحة عنصرا فيه.. كلما أتت النيران على كل شئ واحالت المكان إلى رماد.وحده الطفل الباكي كان ينجو من الحريق في كل مرة ودون أن يمسه أذى.ولم تلبث الجريدة أن نظمت حملة عامة أحرقت فيها آلاف النسخ من هذه اللوحة، واستغل الناس الفرصة ليخلصوا بيوتهم من ذلك الضيف الصغير والخطير! لكنما لبثت أن أصابت لعنة الطفل الباكي جريدة الصن نفسها، ليس بسبب حريق وانما بفعل الإضراب الواسع النطاق الذي قام به عمالها ومحرروها وانتهى بطريقة عنيفة، مما دفع أصحاب الجريدة إلى التفكير جديا في إغلاقها في نهاية الثمانينات .ومن يومها اصبح كل من يعتبر الطفل الياكي نذير شؤم وعلامة نحس عازفا عن شراء أي منظر لطفل حزين ذي عينين واسعتين !
لكن ذلك كله لم يؤثر في الكثيرين ممن اعتادوا على رؤية اللوحة والإعجاب بفكرتها ومحتواها الإنساني، . وهذه قصه أخرى للطفل الباكي
فى عام 1988 دمر انفجار غامض منزل عائلة فى انجلترا
وعندما جاء رجال الإطفاء و فرزوا أماكن الحريق بالمنزل وجدوا صورة لصبى وجهه ملائكى ويوجد تعبير الحزن على وجهه ولكن وجدوا أن الصورة لم تتاذى من الحريق بالرغم من احتراق المنزل بأكمله.وايضا بعد هذا الحريق بزمن ليس بطويل حدث حريق آخر فى (برادفورد) ووجدت أيضا صورة الطفل الباكى سليمة بين الأنقاض التى يتصاعد منها الدخان. وقال رئيس فوج الإطفاء (يوركشاير) للصحف )ن هذه الصورة غريبة جدا ودائما توجد سليمة بالأماكن التى بها حرائق قد حدثت فى ظروف غامضة.
وساله الصحفيون أن من الممكن أن تكون الصورة لها علاقة بالحرائق فرفض الرئيس التعليق. فى عام 1998 كانت توجد صورة فتاة تبكى عثر عليها سليمة فى منزل محترق فى (دبلن) فالبعض يتسائل هل الطفل الموجود في اللوحة كان شخصا حقيقيا؟
من رسم هذه اللوحة ؟

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اذا أعجبك الموضوع فلا تبخل علينا بالردود المشجعه