يمكنك هنا وضع أي اشعار أو إعلان للزائر حيث أن مكان هذه الأداة مناسب ومستهدف وسوف يقرأه كل الزوار والمتابعين لمدونتك.

الخميس، 27 مارس 2014

الجبل الذى يبكى حتى الان



هذا الجبل شهد اول جريمة قتل شهدتها  فى تاريخ البشرية وهى قتل قابيل         
لاخيه هابيل عليه السلام  مازل يبكى حتى الان من الحزن على ما شاهده          
هذه صورة لدرج هذا الجبل                                      

الجبل الذى يبكى حتى الان


     ::قال الله تعالى                                              
                                              
(لئن بسط يدك لتقتلني ماانا بباسط يدي لإقتلك فطوعت له نفسه قتل اخاه فقتله)    
    صدق الله العظيم                                            

   هذا الدرج الواضح أمامكم  يوصل الى مكان يسمى مغارت الدم او جبل قاسين      
  مغارة الدم وفوقها بالجبل دم هابيل ابن آدم عليه السلام , وقد أبقى الله من هذا
      الجبل فيمم الحجارة أثراً محمراً , وهو الموضع الذي قتله أخوه به واجتره إلى 
                          المغارة عليها مسجد متقن البناء يصعد إليه على درج                               



وهذا حديث
عن ابن عباس يقول سمعت رسول الله يقول: اجتمع الكفار يتشاورون فيَّ ، فقال (صلى الله عليه و سلم) يا ليتني بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق حتى أتي موضع مستغاث الأنبياء حيث قتل ابن آدم أخاه فأسال الله أن يهلك قومي فإنهم ظالمون


وفي رواية
:ابن جبير الأندلسي حوالي
( وبجبل قاسيون أيضاً لجهة الغرب , على مقدار ميل أو أزيد من المولد المبارك , مغارة تعرف بمغارة الدم , لأن فوقها في الجب دم هابيل قتيل أخيه قابيل ابني آدم , صلى الله عليه وسلم , يتصل من نحو نصفا الجبل إلى المغارة , وقد أبقى الله منه في الجبال آثاراً حمراً في الحجارة تحك فتستحيل , وهي كالطريق في الجبل , وتنقطع عند المغارة , وليس يوجد في النصف الأعلى من المغارة آثار تشبهها , فكان يقال : إنها لون حجارة الجبل , وإنما هي من الموضع الذي جر منه القاتل أخيه حيث قتله حتى انته 
إلى المغارة , وهي من آيات الله تعالى, وعليها مسجد قد أتقن بناؤه , وتصعد إليه 
على أدراج

الجبل الذى يبكى حتى الان

و هذا الفيديو يوضح فيه الجبل الذى ما زال يبكى حتى الان على ما شاهده من جريمة قتل قابيل للاخيه هابيل عليه السلام و اثار 
يد سيدنا جبريل عليه السلام حتى الان حين نزل و رفع الجبل بيديه الكريمة خوفا من وقوعه عليهم من شده الغضب و الحزن


   :: تابع بالفيديو من هنا

   


    

:المصدر
موقع روايتى الثقافى

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اذا أعجبك الموضوع فلا تبخل علينا بالردود المشجعه