في ليلة ماطرة طرق الباب على هذا المتعبد كان يعبد النار واذا بها ارملة وام اطفال تستنجد به ان يعطيها طعاما لأطفالها فقام هذا المتعبد فأعطاهاالطعام والكساء
وسألها عن مكان اقامتها وكان بين الحين والاخر يذهب فيعطيها
وسألها عن مكان اقامتها وكان بين الحين والاخر يذهب فيعطيها
الطعام والمال وفي احد الايام وهونائم جاءه شيخ كبير في المنام واخذ بيده وأراه قصرا كبيرا وقال له هذا قصرك بالجنة ولكن العابد لاحظ ان القصر لا اعمدة ولا اثاث فيه وجاءه هذا الحلم على مرات ومرات , فذهب الى جاره المسلم والذى عرف بتقواه وابلغه ما شاهده فرد عليه هذا
المسلم بأن القصر هو جزاءك على فعل خيرعظيم فعلته فتذكر هذا العابد الارملة وابنائها واما فراغ القصر وعدم وجود اعمدة واثاث فيه فهو لأنك غير مسلم فأذا
اسلمت قامت الأعمدة في القصر وحسناتك وأفعالك هي اثاثه فنطق الشهادتين واعلن اسلامه.
المسلم بأن القصر هو جزاءك على فعل خيرعظيم فعلته فتذكر هذا العابد الارملة وابنائها واما فراغ القصر وعدم وجود اعمدة واثاث فيه فهو لأنك غير مسلم فأذا
اسلمت قامت الأعمدة في القصر وحسناتك وأفعالك هي اثاثه فنطق الشهادتين واعلن اسلامه.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق