يمكنك هنا وضع أي اشعار أو إعلان للزائر حيث أن مكان هذه الأداة مناسب ومستهدف وسوف يقرأه كل الزوار والمتابعين لمدونتك.

السبت، 1 مارس 2014

فتاة تنام في غرفة شاب انظروا ماذا حدث


    خرجت مجموعة من الطالبات والمعلمات فى إحدى الرحلات الإستكشافية 
إلى احدى القرى لمشاهدة المناطق الأثرية حين وصلت الحافلة كانت المنطقة 
شبه مهجورة وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها فنزلت الطالبات والمعلمات 
وبدؤا بمشاهدة المعالم الأثرية الموجودة فى هذه المنطقة المخيفة وتدوين ما 
يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة و
لكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم 
الذي يعجبها وتقف عنده.
فتاة تنام في غرفة شاب انظروا ماذا حدث
كانت هناك فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا 
عن مكان تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة و
لسوء الحظ المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة 
الأخرى ظلت هناك وذهبوا عنها, فحين تاخر الوقت  رجعت تلك الفتاة لترى
 المكان خالي لايوجد به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من أحد مجيب.
فقررت أن تمشي لتصل إلى القرية المجاورة لها لتجد وسيلة للعودة الى مدينتها و
بعد مشي طويل وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب

 في أواخر العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟ فردت عليه: انا 
طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة وقال
 لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية ولكنك في
 الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد.فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته 
حتى حلول الصباح ليتمكن من إيجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها فطلب منها أن 
تنام هي على سريره وهو سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا و
علقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة فاستلقت الفتاة وهي خائفة و
غطت نفسها حتى لا يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب وكان
 الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب 
وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة 
خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي
 تبكي بصمت خوفا من ان يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما 
أحد حتى الصباح فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها و
لكن الأب لم يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت
 فيه فذهب الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد 
الاب يد  الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب فقال الشاب: لقد اتت 
الي فتاة جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من 
أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة 
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة يؤلمني أكثر
 من الحرق.أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون 
ان يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة فبدل ظفر بها ليلة واحدة 
بالحرام فاز بها طول العمر.



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اذا أعجبك الموضوع فلا تبخل علينا بالردود المشجعه