خاطر الرسام الدنماركي كيرت ويسترجارد (75 عاما) مخاطرة كبيرة في حياته
عندما قام برسم رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد.ويسترجارد، الذي رسم رسما كاريكاتوريا اعتبر مسيئا للنبي محمد، أمام محكمة دنماركية في مدينة آرهوس، إن الرجل الذي اقتحم منزله كان يعتزم قتله ببلطة.
وكان الرسام البالغ من العمر 75 عاما يدلي بشهادته ضد الصومالي محمد جيلي
(29 سنة) الذي قال للمحكمة إنه كان يرغب فقط في “تخويف” الرسام.وقالالرسام
ان جيلي حاول تحطيم باب الغرفة التي لجأ للاختباء فيها.وعندما وصل رجال
الشرطة أطلقوا النار عليه وأصابوه بجروح، وقد نفى هو بعد ذلك تهمة الارهاب والشروع في القتل.وكان الرسم الذي رسمه ويسترجارد للنبي محمد وهو يرتدي
قلنسوة تخفي قنبلة تحتها، ضمن 12 رسما كاريكاتوريا نشرتها صحيفة “جويلاندز- بوسطن” عام 2005 وهي الرسوم التي أثارت غضب المسلمين وأدت الى خروج مظاهرات احتجاج في العالم الاسلامي.
وقد عاش ويسترجارد بعد ذلك لفترة في الخفاء، ثم قرر العودة للعيش في منزله بعد
ان تم تحصينه جيدا.وقد قال إنه كان في المنزل مع حفيدته البالغة من العمر
خمس سنوات، في الأول من يناير/ كانون الثاني 2010 عندما كسر جيلي الباب
الأمامي لمنزله واقتحم المنزل.وشهدت حفيدته ستيفاني أيضا يوم الخميس كيف
أنها تصورت في البداية ان الرجل المعتدي كان لصا وطلبت منه أن يغادر المنزل. وقالت انها قد بكت عندما قام المهاجم بكسر النافذة.وقال ويسترجارد للمحكمة
في اليوم الثاني لنظر القضية إنه كان يخشى “الذبح”،واضاف أنه حبس نفسه
داخل غرفة الحمام المصفحة التي حصنها جيدا تحسبا لمثل هذا الاعتداء وترك
ستيفاني وحدها في غرفة الاستقبال بعد ان رأى ان المهاجم“يستهدفه” وانه كان
يهتف “اذهب الى الجحيم أيها الكافر.. يجب أن تموت”.
ورفض الرسام قول المتهم انه كان يريد فقط اخافته ووصفه بأنه “كاذب جبان”.ولكن بعض الاخبار تقول ان هذا الرسام الذي رسم الكاريكاتير على الرسول مات محروق والدنمارك متكتمة على الخبر
.jpg)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق