يمكنك هنا وضع أي اشعار أو إعلان للزائر حيث أن مكان هذه الأداة مناسب ومستهدف وسوف يقرأه كل الزوار والمتابعين لمدونتك.

الاثنين، 17 مارس 2014

مقبرة الرعب و الأحزان


لغز حير العلماء والسكان القريبين منها 
يقول بعض شهود عيان وبعض السكان القريبين من هذه المقابر انهم شاهدوا كائنات مجهولة تزورها باستمرار وأضواء غريبة تنبعث منها في حلكة الظلام.

تدعى هذه المقابر" تشاوشييا" ,حيث تقع في جنوب البيرو، والتي سماها السكان المحليون منذ أكثر من 500 سنة بمقبرة الرعب و الأحزان ، نظراً للأسرار الكثيرة التي تخبئها في جنباتها وحكايات الموت و الأشباح التي يحرسونها باستمرار و الأحداث المخيفة التي تعرض لها بعض زوارها،بعد أن شاهدوا وسمعوا أنباء لا تخطر على بال أحد  




 وفى علم 1901 قام عالم الآثار ما*** أويي برفقة مجموعة من مساعديه في البيرو ، برحلة استكشافية إلى مقبرة تشاويشييا بعد أن سمع الكثير عن هذه الرفات التي تثير رعب القبائل المحلية ، وبعد  دراسة هذه الجثث تبين أنها تعود إلى 2200 سنة . لكنه وجد أيضا أن تاريخ بعضها يعود إلى بضع سنوات فقط ، مما دفع الفريق العلمي إلى طرح السؤال التالي : ما هو السر وراء وجود هذه الجثث الحديثة إلى جانب جثث يعود تاريخها إلى ألفي سنة ؟ 


  لم يتوصل العلماء إلى جواب محدد بخصوص ذلك الغموض ، ولم يجد ما*** أويي مفرا  من التسليم برواية أهالي المنطقة القريبة من المقبرة الذين أكدوا أن بعض القراصنة واللصوص حاولوا نبش المقبرة لاعتقادهم بوجود كنز تاريخي تقدر قيمته بملايين الدولارات ، لكن كيف هؤلاء القراصنة هنا . أو بمعنى أكثر وضوحاً : كيف قتل هؤلاء اللصوص ؟ هل هو العطش ؟ هل هي الشمس المحرقة أم العواصف الرملية ؟ أم الجهد العضلي الكبير الذي تطلبه نبش هذه القبور ؟ 

حتى الآن لا يمكن إعطاء جواب محدد ، وإن كانت نظريات الباحثين تلتقي عند هذه النظرية ، لكن أهالي المنطقة ، مثل قبيلة NAZCA ، يرفضون ذلك بشدة ويصرون على وجود أرواح شريرة تحرس المنطقة وتخفي كنزها في مكان غير معروف ، يقول أحد السكان المحليين : ((لا أحد منا يعرف بالضبط ما يحدث في هذه المقبرة على وجه التحديد ، وكل ما أعرفه هو أنه في كل مرة كان آباؤنا يدفنون هذه الجثث و يغطونها بالتراب ، تعود للظهور من جديد ، وبنفس الشكل الذي كانت عليه من قبل).


يبدو  أن مسلسل الألغاز لا ينتهي عند هذا الحد ، فقد اعترف عدد من سكان المنطقة بوجود كائنات أو أجسام غريبة تحوم حول المكان من وقت لآخر وأضواء قوية تنبعث من المقبرة في الليالي المظلمة . يقول تيتو روخاس مفتش بلدية NAZCA : 
(في الثالث من شهر فبراير (شباط) سنة 1972 كنت متوجها إلى "منطقة بامبا كاربونيرا" القريبة من المقبرة ، ووسط الفراغ المهول الذي يلف المكان ، رأيت جسماً معدنيا يحوم حول القبور ، ثم ما لبث أن خرج من هذا الجسم المعدني كائن قصير وغاب بين القبور ، ولم تمض سوى لحظات قصيرة على ذلك حتى اختفى الرجل والجسم المعدني في علياء السماء).

ويضيف انيبال انكامي الذي يعمل في ورشة لتعبيد الطرقات في جنوب البيرو قائلا :ـ 

(بينما كنت أقود سيارتي ذات ليلة شاهدت ضوءاً كالبرق يسير بسرعة جنونية حتى ارتطم بالأرض وغطى مقبرة "تشاوشييا" بكاملها ، وبعد لحظات قليلة بدأت تنبعث من القبور أضواء قوية ، وظهرت أجسام غريبة تشبه الغضروف ، بدأت تقترب من القبور بسرعة كبيرة…شعرت برعب شديد ، وحاولت أن أهرب بسيارتي على وجه السرعة . لكن المحرك توقف من غير سبب وكأن هذه الأجسام الغريبة التي اختفت بعد دقائق معدودة أرادت مني أن أكون شاهدا على ما حدث)..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اذا أعجبك الموضوع فلا تبخل علينا بالردود المشجعه