هذه القصة مروية على لسان أحد المغسلين,
يقول الراوى:
صليت الظهر وتوجهت إلى بيتي وفي الطريق إذا بالجوال يرن وشاب يخبرني
أن اباه قد مات وهو الأن يقف أمام المغسلة غيرت إتجاهي من البيت إلى المغسلة وعندما وصلت إذا بالمنظر الذي أوجع قلبي مجموعة من الأخوة في سيارة (ونيت) والميت موضوع في حوض الونيت ومعه ابنه.
لقد تألمت لحالهم فلم يتمكنوا من توفير سيارة جيدة لنقله ...... لم يتصلوا علي
مبكرا كي أذهب إليهم بسيارة المغسلة أدخلنا الرجل إلى غرفة التغسيل وطلب
ولده أن يشارك في تغسيل والده كان معي اثنين من الشباب مبتدئين في التغسيل
(طالبين الأجر محتسبين في المغسلة) وعندما كشفنا عن وجه الميتإذا برجل في
فقد كان الوجه معبسا بشدة واسنانه العلوية تضغط بشدة على شفته السفلىغسلنا
الرجل وعندما انتهينا من تغسيله سألت ولده هل يرغب احد بالسلام عليه قبل ان
نغطي وجهه,فقال : لا انتهي من تكفينه حتى ندرك صلاة العصرفكفناه وانتيهنا ,
وفجأة إذا بطرق على باب غرفة الغسيل فإذا بأحد أولاد الميت قد حضر من مدينة
أخرى وهو يطلب ان ينظر إلى أبيه النظرة الأخيرةشرعت في كشف الأكفان عن
وجه الميت وإذا بالخبر العظيم والمفاجأة شئ لم يتصوره احد منا ابدا.الشباب
المغسلين معي كانوا قد دخلوا إلى غرفة تبديل الملابس يا أحبه الرجل الذي داخل
الأكفان ليس من غسلناه قبل قليل نعم والله لقد تغير تماماً الوجه ليس الوجه
اتذكرون وصف وجهه أول ما كشفت عنه أنه ليس هولقد تركت الإسنان الشفه
السفلىوظهرت إبتسامه عظيمة جداً على وجه الرجل لدرجه أن اسنانه كلها ظهرت
تغيرت قسمات الوجه إلى راحة عجيبة كبرت بأعلى صوتي وقبلت جبينه وناديت
الشباب المغسلين وقلت لهم : هل هذا الرجل الذي غسلتموه قبل قليل ؟ أما احدهم
فأخذ يكبر والأخر لم يمتلك دموعه فأخذ يبكي فسبحان الله ما اعظمها من كرامه
وما اوضحها من علامه ...... سألت عن حاله ؟؟؟؟ فما اعظم الحال صلاة وصيام
وفوق كل هذا عنده ولد ختم القران وهو الأن مدرس لكتاب الله وهذا الأب هو من كان يشجع ابنه ويدعمه.
.jpg)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق