يدعى هذا الرجل "حيزان" وهو مسن بكى في المحكمة حتى أبتلت لحيته أتعلم
ما الذي أبكاه؟.هل عقوق أبنائه,أم خسارته في قضية أرض؟.في الواقع ليس هذا
ولا ذاك.ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها.فقد خسر القضية أمام
أخيه الذي يصغرة عمرا لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس.
فقد كانت العجوز في رعاية أبنها الأكبر حيزان الذي يعيش وحيدا. وعندما
تقدمت بها السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخد والدته لتعيش مع أسرته ،
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها ،وكان أن وصل بهما النزاع إلى
كل الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته .وعندما طلب القاضي حضور
العجوز لسؤالها فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها
20كيلو جرام فقط. وبسؤالها عمن تفضل العيش معه، قالت وهي مدركة لما تقول:-
هذا عيني مشيرة الى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة الى أخيه.
وعندما أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا وهو أن تعيش مع أسرة الأخ
الأصغر فهو الأقدر على رعايتها. وهذا ما أبكى حيزان. ما أغلى الدموع التي سكبها
أمام الله. وأمام أمه, وأخيه والقاضي،دموع الحسرة على عدم قدرته لرعاية والدته
بعد أن أصبح شيخا مسنا وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس.
.jpg)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق