يمكنك هنا وضع أي اشعار أو إعلان للزائر حيث أن مكان هذه الأداة مناسب ومستهدف وسوف يقرأه كل الزوار والمتابعين لمدونتك.

الخميس، 6 مارس 2014

اب يدخل شاب على ابنته بالحمام


اب يدخل شاب على ابنته بالحمام

  هذه قصة حقيقية  تدور  أحداثها  في فلسطين ملخص  القصة أنه في إحدى الليالي  الدامية كانت قوات الإحتلال  تطارد شابا فلسطينيا وكانوا  يطلقون النارعليه بقصد قتله،  فحار هذا  الشاب إلى أين  يذهب، فطرق  أحد الأبواب،  ففتح الأب الباب  ، فأخبره هذا  الشاب بأنه  ملاحق ، فقال  الرجل: أدخل  وإئتمن، فدخل  هذا الشاب ولكن  بعد دقائق  معدودة سمع طرقا  عنيفا على  الباب وصوتا من  الخارج  يصيح 'إفتح الباب وإلا    بفجروا' فحار الأب أن يخبئ  الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ  حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل  الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج  إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل  الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الباب للجنود،


  فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش  البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا  ذيولهم وخرجوا خائبين،  فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق  إمتنانا لصنيع هذا الأب،  وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا  الرجل وخرج.

 وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا      يريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:"والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها (الطيبون للطيبات)",فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اذا أعجبك الموضوع فلا تبخل علينا بالردود المشجعه