وذات يوم التفت شيخ إلى المصلين وقال لهم: أين الناس؟. ما بال أكثر
الناس وخاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه ؟.فأجابه المصلون: إنهم
في المراقص والملاهي. قال الشيخ: وما هي المراقص والملاهي ؟
رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرون إليهن.فقال الشيخ: والذين ينظرون إليهن من المسلمين؟ قالوا: نعم .. قال : لا حول ولا قوة إلا بالله.هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس. قال له: يا شيخ .. إلى أين أنت ذاهب ؟ تعظ الناس وتنصحهم في
المرقص؟! قال: نعم.. وحاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى فقال : هل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم؟. وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون؟قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص.. تعجب صاحب المرقص .. وأخذ يُمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم .. فأخذوا يساومونه بالمال ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا كبيرا من المال يعادل دخله اليومي .. وافق صاحب المرقص .. ولكنه طلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي. قال الراوى: فلما كان الغد كنت موجودا في المرقص .. وبدأ الرقص من إحدى الفتيات كالمعتاد .. ولما انتهت فقرتها أسدل الستار ثم فتح فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسىفبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب .. وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخذوا يسخرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحه ووعظه إلى أن قام أحد الحضور وأمرهم
المرقص؟! قال: نعم.. وحاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى فقال : هل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم؟. وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون؟قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص.. تعجب صاحب المرقص .. وأخذ يُمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم .. فأخذوا يساومونه بالمال ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا كبيرا من المال يعادل دخله اليومي .. وافق صاحب المرقص .. ولكنه طلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي. قال الراوى: فلما كان الغد كنت موجودا في المرقص .. وبدأ الرقص من إحدى الفتيات كالمعتاد .. ولما انتهت فقرتها أسدل الستار ثم فتح فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسىفبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب .. وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخذوا يسخرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحه ووعظه إلى أن قام أحد الحضور وأمرهم
بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ.قال الراوى: فبدأ السكون
والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ..
فقال كلاما ما سمعناه من قبل.. تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث
نبوية وقصصا لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس .. إنكم عشتم
طويلا .. وعصيتم الله كثيرا . فأين ذهبت لذة المعصية ؟ .. والله لقد ذهبت اللذة ..
وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة .. وسيأتي يوم يهلك فيه كل
شيء إلا الله سبحانه وتعالى …. أيها الناس .. هل نظرتم إلى أعمالكم؟
إلى أين ستؤدي بكم ؟ .. إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين
جزءا من نار جهنم .. فكيف بنار جهنم ؟.. بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان ..
قال الراوى : فبكى الناس جميعا .. وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع
وراءه.. وكانت توبتهم على يده من يومها حتى صاحب المرقص تاب وندم
على ما كان منه واستقام.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق