النغف Myiasis, يُسمى بداء الدودة الحلزونية أو ضربة الذبابة, وهو مُصطلح عام لعدوى يرقات الذبابة الطفيلية التي تتغذى على الأنسجة والأعضاء الحية للجسم,
ويُعتبر النغف مُشكلة خطيرة لصناعات الثروة الحيوانية ويُسبب خسائر أقتصادية
هائلة في جميع أنحاء العالم, ويُكلف هذا الداء أكثر من 170 مليون دولار سنوياً
من الخسائر في صناعة الأغنام الأسترالية لوحدها فقط, كما أنه يصيب الأنسان
نسبياً ولاسيما في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والمناطق الريفية والرطبة,
وقد أكتشفت الدودة في كثير من الحالات في العين والفم والثدي فضلاً الى
الأعضاء التناسلية الذكرية والانثوية في جسم الانسان, وقد بدأ الداء بالظهور
في بعض بلدان الشرق الأوسط كالعراق ومصر واليمن والسعودية و دول
الخليج الأخرى
ويُعتبر النغف مُشكلة خطيرة لصناعات الثروة الحيوانية ويُسبب خسائر أقتصادية
هائلة في جميع أنحاء العالم, ويُكلف هذا الداء أكثر من 170 مليون دولار سنوياً
من الخسائر في صناعة الأغنام الأسترالية لوحدها فقط, كما أنه يصيب الأنسان
نسبياً ولاسيما في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والمناطق الريفية والرطبة,
وقد أكتشفت الدودة في كثير من الحالات في العين والفم والثدي فضلاً الى
الأعضاء التناسلية الذكرية والانثوية في جسم الانسان, وقد بدأ الداء بالظهور
في بعض بلدان الشرق الأوسط كالعراق ومصر واليمن والسعودية و دول
الخليج الأخرى
يدخل النغف الى الجسم عن طريق الأنف والأذان ويُسبب تسمم الدم وفقدان الشهية والضعف ثم الموت أذا لم يُعالج, ومن المرجح أن تمر الدودة دون أن يستطيع ملاحظتها
أحد في مُعظم الحالات لكونها تطير في مهب السرعة
أحد في مُعظم الحالات لكونها تطير في مهب السرعة
يعود مُصطلح داء النغف الى القس فريدريك وليام هوب خبير عالم الحشرات الأنجليزي في عام 1840 ميلادية, ولكن الداء موجود قبل هذا العام بكثير, فقد لاحظَ هذه الديدان أمبرواز باري رئيس الجراحين الى تشارلز التاسع وهنري الثالث ملوك فرنسا في منتصف القرن السادس عشر ميلادي, وربما يعود تاريخ ظهورها البدائي الى دخول النبي صلى الله عليه وسلم على زوجته زينب بنت جحش رضي الله عنها فزعاً وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من سدِّ "يأجوج ومأجوج" مثل هذه، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت له زينب: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث
رواه البخاري
.jpg)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق