قد تكون التسمية نوعا ما غريبة ولكن لا يوجد ما هو مريب في تسمية
نوع من الأسماك بإسم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أوباما خاصة
أنها ليست المرة الأولى من نوعها.
تبدأ القصة عندما إكتشف الباحثون نوع جديدا من الأسماك التي تستطيع أن
تسبح تحت المياه إلى أعماق بعيدة بسرعة كبيرة في تيارات المياه العذبة والأنهار
عن إختيارهما لإسم الرئيس أوباما كي يكون إسمًا لاكتشافهما والسبب في ذلك أنه
من أوائل القادة الذين قاموا بإعطاء الأولوية للحفاظ على البيئة وحماية المناخ
العالمي كما أنه يُدعم إستخدام الطاقة النظيفة لحماية الكرة الأرضية.
.jpg)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق